القاضي التنوخي
19
نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة
10 القاضي أبو جعفر بن البهلول لا يخشى في القول الحق لوم لائم حدّث أبو علي التنوخي ، قال : حدّثني أبو الحسين عليّ بن هشام ابن عبد اللَّه ، المعروف بابن أبي قيراط « 1 » ، كاتب ابن الفرات ، وأبو محمد عبد اللَّه بن عليّ دلويه ، كاتب نصر القشوري « 2 » ، وأبو الطيب محمد بن أحمد الكلوذاني « 3 » ، كاتب ابن الفرات ، قالوا : كنّا مع أبي الحسن بن الفرات في دار المقتدر ، في وزارته الثالثة « 4 » ، في يوم الخميس لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة من سنة 311 ه ، وقد استحضر ابن قليجة ، رسول عليّ بن عيسى « 5 » إلى القرامطة « 6 » في وزارته الأولى « 7 » ، فواجه عليّ بن عيسى في المجلس بحضرتنا ، بأنّه وجّهه إلى
--> « 1 » ( 1 ) أبو الحسين علي بن هشام بن عبد اللَّه الكاتب المعروف بابن أبي قيراط : كان كاتب الوزير ابن الفرات على بيت المال ( الوزراء للصابي 158 ) . « 2 » ( 2 ) نصر القشوري الحاجب : ترجمته في حاشية القصة 1 / 83 من النشوار . « 3 » ( 3 ) أبو الطيب محمد بن أحمد الكلوذاني : كان كاتب ابن الفرات ، ومتحققا به إلى حد كبير ، حتى إنه اعتقل مع الوزير ابن الفرات لما عزل بعد وزارته الأولى ، وبعد وزارته الثانية ، وبلغ من اختصاصه به ، أنه كان واحدا من النخبة الذين فرض ابن الفرات أن يتغدوا معه في كل يوم ( وزراء 34 و 60 و 63 و 261 ) . « 4 » ( 4 ) في الأصل : الثانية ، والصحيح ما أثبتناه ، لأن التاريخ المذكور أي 311 تاريخ وزارته الثالثة ، أما وزارته الثانية فتاريخها من 304 - 306 . « 5 » ( 5 ) الوزير أبو الحسن علي بن عيسى بن الجراح : ترجمته في حاشية القصة 1 / 14 من النشوار . « 6 » ( 6 ) القرامطة : راجع حاشية القصة 1 / 174 من النشوار . « 7 » ( 7 ) الوزارة الأولى لعلي بن عيسى : من 300 - 304 .